(2) قال في الصحاح 5- 1944: الزّمام: الخيط الّذي يشدّ في البرة أو في الخشاش، ثمّ يشدّ في طرفه المقود، و قد يسمّى المقود زماما.
و في تاج العروس 8- 328: الزّمام ككتاب ما يزمّ به، و نحوه في لسان العرب 12- 272.
و قال في القاموس 4- 126: زمّة فانزمّ: شدّه، و ككتاب: ما يزمّ به ... البعير: خطمه، و قال في صفحة: 108 خطمه بالخطام: جعله على أنفه .. و الخطام ككتاب: كلّ ما وضع في أنف البعير ليقتاد به.
أقول: كلّ ما ذكر للزّمام من المعنى يرجع إلى معنى واحد، و إنّما الاختلاف في مجرّد التعبير.
(3) القاموس 1- 309، و راجع: تاج العروس 2- 404.
و قال في الصحاح 1- 499: الصّيد بالتحريك: مصدر الأصيد، و هو الّذي يرفع رأسه كبرا، و منه قيل للملك: أصيد. و يقال: إنّما قيل للملك أصيد، لأنّه لا يلتفت يمينا و لا شمالا، و كذلك الّذي لا يستطيع الالتفات من داء.
(4) القاموس 4- 167، و راجع: تاج العروس 9- 33.
(5) القاموس 2- 211، و راجع: تاج العروس 4- 140، و الصحاح 3- 924.