(1) جاء السّند في علل الشّرائع هكذا: حدّثنا أبو أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد بن الحسن بن إسماعيل بن حكيم العسكريّ، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم رعل العبشميّ، قال: حدّثنا ثبيت ابن محمّد، قال: حدّثني أبو الأحوص عمّن حدّثه، عن آبائه، عن أبي محمّد الحسن بن عليّ (عليه السلام)، قال: بينما .. و السّند المذكور هنا جاء في أمالي الشّيخ الصّدوق، فتدبّر.
(2) في العلل: دفعكم.
(3) جاءت نسخة بدل في المطبوع من البحار و المصدر: المساءلة.
(4) في (ك) نسخة: لفلق.
(5) في نسخة من الأمالي: إمرة، و في العلل: كانت إمرة .. و هو الظّاهر. و سيأتي قريبا.
(6) هذا صدر بيت، و عجزه كما جاء في متن نهج البلاغة- صبحي الصّالح-، و في حاشية طبعة محمّد عبده: و هات حديثا ما حديث الرّواحل ..
(7) في الأمالي: بعد بكائه .. و لا معنى له.
(8) في الأمالي: لا غرو- بدون الواو-، و في (س) و لا أغرو، و الظّاهر زيادة الهمزة بعد: لا. و جاء في حاشية (ك): الغرو: العجب، و غروت: أيّ عجبت، و لا غرو أيّ ليس بعجب .. نهاية.