تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · الصفحة الأصلية 521 / داخلي 513 من 647
»»
[صفحة 521]
خيرا عن الإسلام و أهله .. ثم أتمّ العهد و أمره أن يقرأه على الناس.
و ذهب في ليلة الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة من سنة ثلاث عشرة على ما ذكره ابن أبي الحديد (1).
و قال في الإستيعاب (2): قول الأكثر أنّه توفي عشيّ يوم الثلاثاء المذكور، و قيل ليلته، و قيل عشيّ يوم الإثنين، قال: و مكث في خلافته سنتين و ثلاثة أشهر إلّا خمس ليال أو سبع ليال، و قيل: أكثر من ذلك إلى عشرين يوما (3).
و السبب- على ما حكاه عن الواقدي (4)- أنّه اغتسل في يوم بارد، فحمّ (5) و مرض خمسة عشر يوما.
و قيل: سلّ (6).
و قيل: سمّ (7)، و غسّلته زوجته أسماء بنت عميس، و صلّى عليه عمر بن الخطاب، و دفن ليلا في بيت عائشة (8).
لشدّ ما تشطّرا ضرعيها.
.. اللام جواب القسم المقدّر، و شدّ .. أي صار شديدا، و كلمة ما مصدرية، و المصدر فاعل شدّ، و لا يستعمل هذا الفعل إلّا في التعجب.
(3) ترجمته في جلّ كتب التاريخ و الرجال و التراجم نذكر منها: طبقات ابن سعد 9- 26- 28، الإصابة ترجمة رقم: 4808، تاريخ ابن الأثير 2- 160، تاريخ الطبريّ 4- 46، تاريخ اليعقوبي 2- 106، صفة الصفوة 1- 88، حلية الأولياء 4- 93، الرياض النظرة: 44 و 187، و تاريخ الإسلام- عهد الخلفاء الراشدين-: 5- 41، و غيرها. و في تاريخ الخميس 2- 199: قيل: و كان اسمه في الجاهليّة عبد الكعبة، فغيّره رسول اللّه.
(4) الاستيعاب- المطبوع في هامش الإصابة- 2- 256- 257.
(5) في (ك): فخم، و هو غلط.
(6) قال الزبير بن بكار: كان به طرف من السل .. و حكاه في الاستيعاب.
(7) القائل هو سلام بن أبي مطيع.
(8) انظر: تاريخ الطبريّ 2- 612، و تاريخ الخلفاء: 62.