(1) في شرحه على نهج البلاغة 9- 307، و بهذا المضمون عدّة روايات ذكرها ابن أبي الحديد في مواطن متعدّدة في شرحه على النّهج، جملة منها في 4- 106 و ما بعدها نذكر واحدة منها مثالا، قال: و روى شيخنا أبو القاسم البلخيّ، عن سلمة بن كهيل، عن المسيّب بن نجبة، قال: بينا عليّ (عليه السلام) يخطب إذ قام أعرابيّ فصاح: وا مظلمتاه! فاستدناه عليّ (عليه السلام)، فلمّا دنا قال له: إنّما لك مظلمة واحدة، و أنا قد ظلمت عدد المدر و الوبر، قال: و في رواية عبّاد بن يعقوب، إنّه دعاه فقال له: ويحك! و أنا و اللّه مظلوم أيضا، هات فلندع على من ظلمنا.
(2) ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 9- 307 ..
(3) كما في شرح ابن أبي الحديد 9- 306 و فيه: أخز، بدلا من: اجز.
(4) ابن أبي الحديد في شرحه على النّهج 4- 104.
(5) كما رواه ابن أبي الحديد في شرح النّهج 4- 103- 104.
(6) في المصدر: و أصغوا.
(7) الطّرائف 1- 270 حديث 369، باب ما جرى على فاطمة (سلام اللّه عليها) من الأذى و الظّلم و منعها من فدك.