قوله: نَفَثَ عن هشام، لعلّ المعنى نفخ (7) عن جود النفس، قال الفيروزآبادي: الهشام ككتاب: الجود (8)، و في بعض النسخ: نقب (9) بالقاف و الباء الموحّدة، فلعلّه جمع هشيم (10)، أي: يوضح عن العظام المتكسّرة.
____________
(1) خ. ل: تصيّدت.
قال في القاموس 10- 309: صاده يصيده و يصاده: اصطاد و خرج يتصيّد.
و تصدّى: تعرّض، كما في القاموس 4- 351.
(2) لا توجد: لها، في المصدر.
(3) في المصدر: دون اللّه ما تريد.
(4) في المصدر: نواجذه و هو الظّاهر إن لم يكن متعيّنا.
(5) في المصدر: أفضت.
(6) كما: في الصحاح 5- 1745، لسان العرب 11- 381، و غيرهما.
(7) النفث هو كالنفخ، كما في القاموس 1- 175.
(8) القاموس 4- 190، و قارن بتاج العروس 9- 105.
(9) قال في القاموس 1- 134: نقب في البلاد: سار.
و عليه تكون (عن) بمعنى (في)، أي: سار الموت في هشام.
(10) قال في القاموس 4- 190: الهشم: كسر الشّيء اليابس، أو الأجوف، أو كسر العظام و الرّأس خاصّة، أو الوجه و الأنف، أو كلّ شيء، هشمه يهشمه فهو مهشوم و هشيم.
أقول: جمع هشيم يكون هشام على طبق القاعدة، ككريم و كرام، و هذا المعنى هو الظاهر كما لا يخفى. ثمّ إنّ في العبارة تقديما و تأخيرا ظاهرا، و قوله: في بعض النسخ: نقب- بالقاف و الباء الموحّدة مؤخّر، فتدبّر.