الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 155 من 703
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 116]
بِذَلِكِ، وَ أَنْحَلْتُكِهَا لَكِ (1) وَ لِوُلْدِكِ بَعْدَكِ.
قَالَ (2): فَدَعَا بِأَدِيمٍ (3)، وَ دَعَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: اكْتُبْ لِفَاطِمَةَ (عليها السلام) بِفَدَكَ نِحْلَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، فَشَهِدَ (4) عَلَى ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) وَ مَوْلًى لِرَسُولِ اللَّهِ وَ أُمُّ أَيْمَنَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ أُمَّ أَيْمَنَ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
وَ جَاءَ أَهْلُ فَدَكَ إِلَى النَّبِيِّ، فَقَاطَعَهُمْ عَلَى أَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ دِينَارٍ فِي كُلِّ سَنَةٍ (5).
بيان: آية الفيء في موضعين:
إحداهما: ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ (6).
ثانيتهما: وَ ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ وَ لكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (7).
و الفيء: الرّجوع (8) أي أرجعه اللّه و ردّه على رسوله.
و المشهور أنّ الضمير في منهم راجع إلى بني النضير.
و الإيجاف: من الوجيف و هو السّبر السرّيع (9).
____________
(1) في المصدر: و نحلتكها تكون لك.
(2) لا توجد: قال، في (س).
(3) في المصدر: بأديم عكاظي.
(4) في المصدر: و شهد.
(5) و قد سبق من المصنّف (قدّس سرّه) في البحار 17- 378 حديث 46، و ذكره في إثبات الهداة 2 116 حديث 515.
(6) الحشر: 7.
(7) الحشر: 6.
(8) كما في: مجمع البحرين 1- 333، و النهاية 3- 482، و لسان العرب 1- 125.
(9) انظر: مجمع البحرين 5- 127، و النهاية 5- 157، و لسان العرب 9- 352.
التالي
ص 155/703 — الأصلية 116
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...