تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 157 من 1781
صفحة
قال في تاج العروس 4- 341: و كان المشركون يقولون للنّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) ابن أبي كبشة، و أبو كبشة كنيته.
و في حديث أبي سفيان و هرقل: لقد أمر أمر ابن أبي كبشة، يعني: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم).
قيل: شبّهوه بأبي كبشة رجل من خزاعة ثمّ من بني غبشان، خالف قريشا في عبادة الأصنام، و عبد الشّعرى الحبور، و إنّما شبّهوه به لخلافه إيّاهم إلى عبادة اللّه تعالى، كما خالفهم أبو كبشة إلى عبادة الشّعرى، معناه: أنّه خالفنا كما خالفنا أبي كبشة.
ثمّ ذكر أقوالا أخر في إطلاق المشركين ذلك الاسم على النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و لا نطيل بذكرها راجع: لسان العرب 6- 338، مجمع البحرين 4- 151، القاموس 2- 285، و غيرها.