تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 1602 من 1781
صفحة
589
بالمسوط و المسواط (1) بسوط، و هو خشبة يحرّك بها ما فيها ليختلط، و منه حديث عليّ (ع) (2): لتساطنّ سوط القدر (3).
قوله (عليه السلام): حتى يعود أسفلكم أعلاكم .. أي كفّاركم مؤمنين، و فجّاركم متّقين، و بالعكس، أو ذليلكم عزيزا و عزيزكم ذليلا، موافقا لبعض الاحتمالات السابقة.
قوله (عليه السلام): و ليسبقنّ سابقون كانوا قصّروا .. يعنى (عليه السلام) به قوما قصّروا في أوّل الأمر في نصرته ثم نصروه و اتّبعوه، أو قوما قصّروا في نصرة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و أعانوه (صلوات الله عليه).
قوله (عليه السلام): و ليقصّرنّ سابقون كانوا سبقوا .. يجري فيه الاحتمالان السابقان، و الأول فيهما أظهر كطلحة و الزبير و أضرابهما، حيث كانوا عند غصب الخلافة يدّعون أنّهم من أعوانه (صلوات الله عليه)، و عند البيعة أيضا ابتدوا بالبيعة و كان مطلوبهم الدنيا، فلمّا لم يتيسّر لهم كانوا أوّل من خالفه و حاربه.