بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 187 من 703

صفحة
[صفحة 148]

و قال: الجمجمة: عظم الرّأس المشتمل على الدّماغ‏ (1).


و قال: مؤق العين: طرفها ممّا يلي الأنف، و الجمع آماق و أمآق، مثل آبار و أبآر (2).


و أرداه: أهلكه‏ (3).


و قال: و الجحفل: الجيش، و رجل جحفل أي: عظيم القدر (4).


قال: و قولهم: أباد اللّه خضراءهم، أي: سوادهم و معظمهم، و أنكره الأصمعيّ و قال: إنّما يقال: أباد اللّه خضراءهم‏ (5) أي: خيرهم و غضارتهم‏ (6).


في النهاية: الضّوضاة (7): أصوات النّاس و غلبتهم‏ (8)، و في أكثر النسخ بالمدّ، بدون التاء.


قوله (عليه السلام): و جزّار الدوارين، لعلّ المراد بالدوارين: الدهور و الأزمنة على التخفيف‏ (9)، قال الجوهري‏ (10): الدّوّاريّ: الدّهر يدور بالإنسان‏


____________


(1) الصحاح 5- 1891، و لاحظ: مجمع البحرين 6- 31، القاموس 4- 92.

(2) الصحاح 4- 1553، و انظر: القاموس 3- 281- 282، لسان العرب 10- 337.

(3) جاء في لسان العرب 14- 316، و تاج العروس 10- 147، و لاحظ: الصحاح 6- 2355، القاموس 4- 333.

(4) الصحاح 4- 1652، و لاحظ: مجمع البحرين 5- 334، القاموس 3- 346.

(5) في المصدر: غضراءهم.

(6) الصحاح 2- 647، و انظر: لسان العرب 4- 244، تاج العروس 3- 180.

(7) في المصدر: الضوضاة، و لعلّ ما في المتن هو الصحيح، فإنّ تاء جمع المؤنّث السالم تكتب مبسوطة.

(8) النهاية 3- 105، و انظر: مجمع البحرين 1- 273، الصحاح 6- 2410، إلّا أنّ فيهما:

جلبتهم، بدلا من: غلبتهم.


(9) إن كان لفظ: الدوارين، جمع الدواري فهو على التخفيف، و أمّا إن كان جمع الدوار كما في القاموس- أي: الدهر- فليس فيه تخفيف محض، بل نوع من التخفيف.

(10) الصحاح 2- 660.

التالي ص 187/703 — الأصلية 148 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...