تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 216 من 703
صفحة
[صفحة 177]
و فتلت الحبل: لويته (1).
و يقال: ما أغنى فلان شيئا- بالعين و الغين- أي: لم ينفع في مهمّ، و لم يكف مئونة (2).
و شرّة الشّباب- بكسر الشّين و تشديد الرّاء-: حرصه و نشاطه (3)، و الشرة أيضا مصدر الشر.
قوله: أو قوة ملك- بالتحريك أو بالضمّ- و الثاني أنسب بكفره.
و الشّجا: ما ينشب في الحلق من عظم و غيره (4) و الهمّ و الحزن.
و الدّعابة- بالضّمّ-: المزاح (5)، و في بعض النسخ: زعامة، و هي بالفتح:
سّيادة (6).
و الخلد- بالخاء المعجمة محرّكة-: القلب (7)، و في أكثر النسخ بالجيم، و لعلّه تصحيف.
و في الرواية الأخرى: فقال عمر: فيه دعابة لا يدعها حتّى تهتك منزلته، و تورطه ورطة الهلكة، و تبعده عن الدنيا، فقال له أبو بكر: دعني من تمردّك و حديثك هذا، فو اللّه لو همّ بقتلي و قتلك لقتلنا بشماله دون يمينه، ثم قال أبو بكر .. إلى قوله: و كان قيس سيّاف النبيّ و كان طوله سبعة أشبار في عرض ثلاثة أشبار.