بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 239 من 704

صفحة
[صفحة 198]

وَ الْحُسَيْنُ فَابْنَا رَسُولِ اللَّهِ (ص) وَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ (1)، مَنْ كَذَّبَهُمَا فَقَدْ كَذَّبَ رَسُولَ اللَّهِ (ص) إِذْ كَانَ‏ (2) أَهْلُ الْجَنَّةِ صَادِقِينَ، وَ أَمَّا أَنَا فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ‏ (3)، وَ أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ (4)، وَ الرَّادُّ عَلَيْكَ هُوَ الرَّادُّ عَلَيَّ، وَ مَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَ مَنْ عَصَاكَ فَقَدْ عَصَانِي‏ (5)، وَ أَمَّا أُمُّ أَيْمَنَ فَقَدْ شَهِدَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) بِالْجَنَّةِ (6)، وَ دَعَا لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ وَ ذُرِّيَّتِهَا. قَالَ عُمَرُ (7): أَنْتُمْ كَمَا وَصَفْتُمْ‏ (8) أَنْفُسَكُمْ، وَ لَكِنْ شَهَادَةُ الْجَارِّ إِلَى نَفْسِهِ لَا تُقْبَلُ. فَقَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): إِذَا كُنَّا كَمَا نَحْنُ كَمَا تَعْرِفُونَ وَ لَا


____________


(1) إن حديث: «الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة»، من الأحاديث المعروفة و المشهورة عند العامّة و الخاصّة، و ندرج هنا بعض مصادره، فقد رواه الحمويني الشّافعيّ في كتابه فرائد السّمطين في المجلّد الثّاني، الباب الثّامن في ضمن حديث طويل، و جاء في مسند أحمد بن حنبل 3- 3 و 62 82، حلية الأولياء 5- 71، تاريخ بغداد 9- 231- 232، و 10- 90، و ينابيع المودّة 166، و الصّواعق المحرقة 189، و سنن ابن ماجة باب فضائل أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، و المستدرك 3- 167، و كنز العمّال 6- 217، و غيرها.

(2) في المصدر: إذا كانا من أهل.

(3) جاء الحديث بألفاظ مختلفة، منها ما ورد عنه (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه قال لعليّ (عليه السلام): عليّ منّي و أنا منه، أو: أنا منك و أنت منّي، أو حديث بعثه (صلّى اللّه عليه و آله) إيّاه (سلام اللّه عليه) بسورة براءة المجمع على صحّته، و قد مرّ، و غيرها، انظر مثالا لذلك: مسند أحمد بن حنبل 5- 204 و 356، خصائص النّسائيّ: 36 و 51، و غيرها، و أدرج جملة من مصادرها في الغدير 1- 48 و 3- 23 و غيرها.

(4) حديث المؤاخاة من المتّفق عليه أدّى حقّه العلّامة الأمينيّ في موسوعته 3- 112- 125، و حكاه عن أكثر من خمسين مصدرا، و تعرّض له أيضا في 9- 318، فراجع.

(5) انظر مصادره في الغدير 7- 177 و 10- 278.

(6) من مصادر حديث أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم قد شهد لأمّ أيمن (رضوان اللّه عليها) بالجنّة:

الإصابة 4- 415، تهذيب التّهذيب 12- 459، أعلام النّساء 1- 107، أسد الغابة 5- 567 و غيرها.


(7) في المصدر: فقال عمر، و لا توجد في (ك).

(8) جاء في المصدر: وصفتم به، و في (ك): وصفتكم به.

التالي ص 239/704 — الأصلية 198 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...