تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 285 من 763
صفحة
[صفحة 285]
من المفاسد الدينية و ذهاب الآثار النبوية.
فخطب جليل استوسع وهيه، و استنهر فتقه، و انفتق رتقه، و اظلمّت الأرض لغيبته، و كسفت النجوم لمصيبته ..: الخطب- بالفتح-: الشّأن و الأمر عظم أو صغر (1).
و الوهي- كالرّمي-: الشّقّ و الخرق (2)، يقال: و هي الثّوب إذا بلي و تخرّق (3).
و استوسع و استنهر- استفعل- من النّهر- بالتحريك- بمعنى السعة (4) أي اتّسع (5).
و الفتق: الشّقّ (6) و الرتّق ضدّه (7)، و انفتق .. أي انشقّ، و الضمائر المجرورات الثلاثة راجعة إلى الخطب بخلاف المجرورين بعدها فإنّهما راجعان إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).
و كسف النّجوم: ذهاب نورها (8)، و الفعل منه يكون متعديّا و لازما، و الفعل كضرب.
و في رواية ابن أبي طاهر مكان الفقرة الأخيرة: و اكتأبت خيرة اللّه لمصيبته ..
و الاكتئاب- افتعال- من الكآبة بمعنى الحزن (9).
و في الكشف: و استنهر فتقه، و فقد راتقه، و أظلمت الأرض و اكتابت لخيرة اللّه .. إلى قولها:
____________
(1) كذا في القاموس المحيط 1- 62، و تاج العروس 1- 237، و لسان العرب 1- 360.
(2) ذكره في لسان العرب 15- 417، و القاموس 4- 402، إلّا أنّ فيهما: التخرق، بدلا من: الخرق.
(3) قاله في النهاية 5- 234.
(4) كما في القاموس 2- 150، و لسان العرب 5- 237.
(5) صرّح به في لسان العرب 5- 238، و 8- 393، و الصحاح 2- 840، و 3- 1298.
(6) ذكره في مجمع البحرين 5- 223، و الصحاح 4- 1539.
(7) جاء به في الصحاح 4- 1480، و مجمع البحرين 5- 166، و غيرهما.
(8) نصّ عليه في لسان العرب 9- 298، و مجمع البحرين 5- 111.
(9) جاء في مجمع البحرين 2- 150، و القاموس 1- 120، و غيرهما.