بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 313 من 763

صفحة
[صفحة 83]

أَمِيرُهُ‏ (1)؟!.


أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، طَاعَتُكَ وَاجِبَةٌ عَلَى مَنْ بَعْدِي كَطَاعَتِي فِي حَيَاتِي، إِلَّا أَنَّهُ‏ (2) لَا نَبِيَّ بَعْدِي‏ (3)؟!.


أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ: أُوصِيكُمْ بِأَهْلِ بَيْتِي خَيْراً، فَقَدِّمُوهُمْ وَ لَا تَتَقَدَّمُوهُمْ‏ (4)، وَ أَمِّرُوهُمْ وَ لَا تَتَأَمَّرُوا (5) عَلَيْهِمْ؟!.


أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ: أَهْلُ بَيْتِي مَنَارُ الْهُدَى وَ الدَّالُّونَ عَلَى اللَّهِ؟!.


أَ لَسْتُمْ‏ (6) تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ لِعَلِيٍّ (عليه السلام):


أَنْتَ الْهَادِي لِمَنْ ضَلَ‏ (7)؟!.


____________


(1) رواه جمع، و جاء في الينابيع باب 56 عن كتاب مودّة القربى، عن أبي هريرة، عن رسول اللّه (ص): أنّ اللّه سبحانه قال للأرواح: أنا ربّكم و محمّد نبيّكم و عليّ أميركم.

(2) في المصدر: غير أنّه.

(3) جاءت مصادره في الغدير 1- 297، و قد ذكرنا جملة منها سابقا باختلافات يسيرة.

و انظر: ما رواه في ينابيع المودّة باب 42 و باب 56 عن المناقب في حديث طويل، و الكنجيّ الشّافعيّ في كفاية الطّالب، و الحموينيّ في فرائد السّمطين، و النّسائيّ في خصائصه، و أحمد بن حنبل في مسنده، و المغازليّ في فضائله، و الخوارزميّ في مناقبه.


و انظر الرّوايات الواردة في ذيل قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ».


(4) في المصدر: و لا تقدّموهم.

(5) في المصدر: و لا تأمروا.

(6) في المصدر: أ و لستم.

(7) جاء في الغدير 4- 65 مع حذف: لمن ضلّ.

و انظر: مسند أحمد ابن حنبل 6- 126، تفسير الطّبريّ 13- 108، معجم شيوخ ابن الأعرابيّ:


2- الورقة 183 و 203 و 234، المعجم الوسيط و الصّغير للطّبرانيّ 1- 261، معرفة الصّحابة لأبي نعيم 1- 21، تاريخ بغداد للخطيب 12- 372، المناقب لابن المغازليّ، ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق لابن عساكر 2- 415، زاد المسير لابن الجوزيّ 4- 307، المناقب للخوارزميّ:

145، تفسير الفخر الرّازيّ 5- 272، و غيرهم كثير.


التالي ص 313/763 — الأصلية 83 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...