تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 350 من 703
صفحة
[صفحة 304]
الأقساط، و شرع من الفرائض و الميراث، و أباح من حظّ الذكران و الإناث، ما أزاح علّة المبطلين، و أزال التظنّي و الشبهات في الغابرين، كلّا بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ (1).
أقول: سيأتي الكلام في مواريث الأنبياء في باب المطاعن- إن شاء اللّه تعالى-.
و التّوزيع: التّقسيم (2).
و القسط- بالكسر- الحصّة و النّصيب (3).
و الإزاحة: الإذهاب و الإبعاد (4).
و التّظنّي: إعمال الظّن، و أصله: التّظنّن (5).
و الغابر: الباقي (6).
و قد يطلق على الماضي (7).
و التّسويل: تحسين ما ليس بحسن و تزيينه و تحبيبه إلى الإنسان ليفعله أو يقوله (8)، و قيل: هو تقدير معنى في النفس على الطمع في تمامه.
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ*. أي فصبري جميل، أو الصبر الجميل أولى من الجزع الذي لا يغني شيئا، و قيل: إنّما يكون الصبر جميلا إذا قصد به وجه اللّه تعالى، و فعل للوجه الذي وجب، ذكره السيد المرتضى رضي اللّه عنه (9)، و خطابك- في قول أبي
____________
(1) يوسف: 18.
(2) ذكره في مجمع البحرين 4- 402، و القاموس 3- 93، و غيرهما.
(3) قاله في الصحاح 3- 1152، و القاموس 2- 379، و غيرهما.
(4) كما جاء في مجمع البحرين 2- 366، و القاموس 1- 226.
(5) نصّ عليه في الصحاح 6- 2160، و القاموس 4- 245، و غيرهما.
(6) صرّح به في مجمع البحرين 3- 416، و الصحاح 2- 765.
(7) كما في الصحاح 2- 765، و لسان العرب 5- 3.
(8) ذكره في مجمع البحرين 5- 399، و النهاية 2- 425، و لسان العرب 11- 350.
(9) حكاه العلّامة المجلسي (رحمه الله) عن مجمع البيان 5- 218.