بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 384 من 763

صفحة
[صفحة 305]

بكر- من المصدر المضاف إلى الفاعل- و مراده بما تقلدوا ما أخذ (1) فدك أو الخلافة .. أي أخذت الخلافة بقول المسلمين و اتّفاقهم فلزمني القيام بحدودها التي من جملتها أخذ فدك، للحديث المذكور.


و المكابرة: المغالبة (2).


و الاستبداد: الاستئثار (3). و الانفراد بالشّي‏ء (4).


- قَوْلُهَا (صلوات اللّه عليها): مَعَاشِرَ النَّاسِ الْمُسْرِعَةِ إِلَى قِيلِ الْبَاطِلِ، الْمُغْضِيَةِ عَلَى الْفِعْلِ الْقَبِيحِ الْخَاسِرِ، أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى‏ قُلُوبٍ أَقْفالُها (5) (6).


كَلَّا بَلْ رانَ عَلى‏ قُلُوبِهِمْ‏ (7)، مَا أَسَأْتُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَأَخَذَ بِسَمْعِكُمْ وَ أَبْصَارِكُمْ، وَ لَبِئْسَ مَا تَأَوَّلْتُمْ، وَ سَاءَ بِهِ مَا أَشَرْتُمْ، وَ شَرَّ مَا مِنْهُ اعْتَضَتُّمْ ..


القيل: بمعنى القول و كذا القال‏ (8).


و قيل: القول في الخير، و القيل و القال في الشرّ.


و قيل: القول مصدر و القيل و القال اسمان له‏ (9).


و الإغضاء: إدناء الجفون‏ (10)، و أغضى على الشّي‏ء أي سكت‏ (11) و رضي به،


- وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ وَ الْكَاظِمِ (عليهما السلام) فِي الْآيَةِ أَنَّ الْمَعْنَى‏ أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ‏


____________


(1) ما أخذ- هنا- أي أخذه، و ما مصدرية.

(2) كما ورد في المصباح المنير 2- 209، و النهاية 4- 142.

(3) توجد واو قبل كلمة: الاستئثار، في (ك) و هو سهو.

(4) نصّ عليه في مجمع البحرين 3- 199، و 3- 11، و لسان العرب 3- 81 و 3- 4، و النهاية 1- 105، و 1- 22.

(5) في (س): تتدبرون، و عليه فلا يكون استشهادا بالآية الكريمة.

(6) سورة محمّد (ص): 2.

(7) المطفّفين: 14.

(8) قاله في النهاية 4- 122، و لسان العرب 11- 573.

(9) كما في القاموس 4- 42، و لسان العرب 11- 573.

(10) ذكره في مجمع البحرين 1- 318، و الصحاح 6- 2447، و القاموس 4- 370.

(11) قاله في القاموس 4- 370، و لسان العرب 15- 128.

التالي ص 384/763 — الأصلية 305 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...