بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 386 من 703

صفحة
[صفحة 341]

وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا!.


8- وَ رَوَى فِي الْمِشْكَاةِ (1) عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ قَالَ- وَ هُوَ آخِذٌ بِبَابِ الْكَعْبَةِ-:

سَمِعْتُ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) يَقُولُ: أَلَا إِنَّ مَثَلَ أَهْلِ بَيْتِي كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَلَكَ.


9- وَ رَوَى فِي جَامِعِ الْأُصُولِ‏ (2) وَ الْمِشْكَاةِ (3) مِنْ صَحِيحِ التِّرْمِذِيِ‏ (4)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ: أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ‏ (5).

10- وَ رَوَى الْبُخَارِيُ‏ (6) وَ مُسْلِمٌ‏ (7) فِي صحيحهما [صَحِيحَيْهِمَا، وَ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ‏ (8) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏ (9) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ قَرَابَتُكَ الَّذِينَ وَجَبَ عَلَيْنَا مَوَدَّتُهُمْ؟، قَالَ: عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ ابْنَاهُمَا ... (10)..

____________


(1) مشكاة المصابيح: 573.

(2) جامع الأصول، المجلّد العاشر، حديث: 6694 [طبعة الأرناووط: 9- 157، حديث 6707].

(3) مشكاة المصابيح: 569.

(4) صحيح التّرمذيّ: 5- 699، حديث 3870، و في طبعة أخرى حديث 3869، باب مناقب فاطمة بنت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم).

(5) و قد أخرجه الحاكم عن زيد في مستدركه 3- 149، و الكنجيّ في الكفاية: 189 من طريق الطّبرانيّ، و الخوارزمي في المناقب: 90، و السّيوطيّ في ترتيبه 6- 216، و الخطيب في تاريخه 7- 137، و ابن عساكر في تاريخه 4- 316، و ابن حجر في صواعقه: 112، و ابن الصّباغ المالكيّ في فصوله: 11، و عد مصادر أخرى و طرقا متعدّدة العلّامة الأمينيّ في غديره 1- 336 و جاء بألفاظ مختلفة فراجع، و انظر منه المجلّد العاشر: 49، و الحادي عشر: 4، و موارد أخّر.

(6) صحيح البخاريّ في كتاب الوصايا باب: 11.

(7) صحيح مسلم في كتاب الجهاد باب: 139 و 140.

(8) مسند أحمد بن حنبل 1- 248 و 294 و 320.

(9) الشّورى: 23.

(10) جاء في أكثر من أربعين مصدرا عن طريق العامّة بهذا اللّفظ عدا ما أورده بألفاظ متعدّدة و مختلفة. انظر من باب المثال: الفصول المهمّة: 12، الكفاية للكنجي: 31، الصّواعق المحرقة: 101 و 135، نور الأبصار: 112، و المجمع للحافظ الهيثميّ: 168 و 169 و غيرها، و انظر: الغدير 2- 304- 311، و 3- 171- 175 و غيرها.

التالي ص 386/703 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...