في أنّ فدكا كانت نحلة لفاطمة (عليها السلام) من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أنّ أبا بكر ظلمها بمنعها.
قال أصحابنا (رضوان اللّه عليهم): كانت فدك ممّا أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ بعد فتح خيبر، فكانت خاصّة له (صلّى اللّه عليه و آله) إذ لم يوجف عليها ب خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ، و قد وهبها لفاطمة (صلوات اللّه عليها) و تصرّف فيها وكلاؤها و نوابها، فلما
____________
(1) صحيح البخاريّ 5- 25 و 36 في باب مناقب فاطمة (عليها السلام)، و في طبعة عالم الكتاب 5- 91.
(2) كنز الفوائد- طبعة دار الأضواء، بيروت- 1- 150 قطعة من حديث.
(3) جاء السّند في الكنز هكذا: عن أبي الحسن بن شاذان قال: حدّثني أبي رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا ابن الوليد محمّد بن الحسن، قال: حدّثنا الصّفّار محمّد بن الحسن، قال: حدّثنا محمّد بن زياد، عن مفضّل بن عمر.