تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 424 من 893
صفحة
(5) جاء في لسان العرب 1- 325- 326، و لاحظ: الصحاح 1- 114، و القاموس 1- 57.
(6) ذكره في لسان العرب 4- 274، و النهاية 2- 197، و مجمع البحرين 3- 299.
(7) قاله في الصحاح 1- 227، و القاموس 1- 134، و مجمع البحرين 2- 276.
(8) كما في مجمع البحرين 6- 183، و الصحاح 5- 2051.
[صفحة 301]
و الشّنار: العيب و العار (1).
و نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ. المؤجّجة على الدوام.
و الاطلاع على الأفئدة .. إشرافها على القلوب بحيث يبلغها ألمها كما يبلغ ظواهر البدن، و قيل معناه: أنّ هذه النار تخرج من الباطن إلى الظاهر بخلاف نيران الدنيا.
و في الكشف: إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ
- و الموصدة: المطبقة (2)-.
و بعين اللّه ما تفعلون .. أي متلبس بعلم اللّه أعمالكم، و يطلّع عليها كما يعلم أحدكم ما يراه و يبصره، و قيل في قوله تعالى: تَجْرِي بِأَعْيُنِنا (3) أنّ المعنى تجري بأعين أوليائنا من الملائكة و الحفظة.
و المنقلب: المرجع و المنصرف (4)، و أيّ منصوب على أنّه صفة مصدر محذوف و العامل فيه ينقلبون، لأنّ ما قبل الاستفهام لا يعمل فيه، و إنّما يعمل فيه ما بعده، و التقدير سيعلم الذين ظلموا ينقلبون انقلابا أيّ انقلاب؟.
و أنا ابنة نذير لكم .. أي أنا ابنة من أنذركم بعذاب اللّه على ظلمكم، فقد تمّت الحجّة عليكم، و الأمر في اعملوا و انتظروا للتهديد.