بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 435 من 893

صفحة
أبدت رجال لنا نجوى صدورهم‏* * * لما مضيت و حالت دونك الترب‏


بدا الأمر بدوّا: ظهر، و أبداه أظهره‏ (4).


و النّجوى: الاسم من نجوته إذا ساورته‏ (5)، و نجوى صدورهم: ما أضمروه في نفوسهم من العداوة و لم يتمكنوا من إظهاره في حياته صلّى اللّه عليه‏


____________


(1) نصّ عليه في لسان العرب 14- 274، و مجمع البحرين 1- 148.


(2) جاء في الصحاح 1- 199، و مجمع البحرين 2- 140، و غيرهما.


(3) مجمع البيان 9- 185، في بيان مفردات سورة القمر.


(4) كذا في الصحاح 6- 2278، و لسان العرب 14- 65.


(5) قاله في القاموس 4- 393، و الصحاح 6- 2503، و غيرهما.


[صفحة 310]

و آله، و في بعض النسخ: فحوى صدورهم، و فحوى القول: معناه‏ (1)، و المآل واحد.


و قال الفيروزآبادي: التُّرْبُ و التُّرَابُ و التُّرْبَةُ .. معروف، و جمع التّراب:


أتربة و تربان، و لم يسمع لسائرها (2) بجمع، انتهى‏ (3). فيمكن أن يكون بصيغة المفرد، و التأنيث بتأويل الأرض كما قيل، و الأظهر أنه- بضم التاء و فتح الراء جمع تربة، قال في مصباح اللغة: التّربة: المقبرة، و الجمع ترب مثل غرفة و غرف‏ (4).


و حال الشّي‏ء بيني و بينك .. أي منعني من الوصول إليك‏ (5).


و دون الشّي‏ء: قريب منه‏ (6)، يقال: دون النهر جماعة .. أي قبل أن تصل إليه.


و التّهجّم: الاستقبال بالوجه الكريه‏ (7).


____________


(1) جاء في مجمع البحرين 1- 327، و القاموس 4- 373.

التالي ص 435/893 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...