(7) خ. ل: مجميع، و الظاهر أنّه مجتمع، فإنّه لم يعهد مجميع، كما لا يوافق القواعد، و يحتمل قويّا أن يكون بجميع بدلا من: مجامع، و قد يقرأ ما في المتن كذلك و ما ذكره المصنّف (رحمه الله) من المعاني فهو للفظ: جميع.
147
الغدر، و هو (1): ضدّ المتفرّق، و الجيش، و الحيّ المجتمع، ذكرها الفيروزآبادي (2) و الحاصل: أنّهم كانوا في حياة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) ظاهرا على الحقّ و تابعين لأهله، و آل أمرهم بعده إلى أن اقتسموا مواريث العترة الطاهرة.