تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 463 من 1781
صفحة
و تقديم:- يا محمّد على يا جبرئيل.
و البري: النحت (1)، استعير هنا للشقّ و القطع.
و انجفل القوم، أي: انقلعوا كلّهم و مضوا، ذكره الجوهري (2).
و قال: مسحه بالسّيف: قطعه (3).
و قال الفيروزآبادي: جرثومة الشيّء- بالضّم-: أصله، أو هي التّراب المجتمع في أصول الشّجر، و الّذي تسفيه الرّيح، و قرية النّمل (4)، و قال الجزري في حديث ابن الزبير: كانت في المسجد جراثيم، أي: كان فيه أماكن مرتفعة عن الأرض مجتمعة من تراب أو طين (5)، فالمعنى: أنّه (عليه السلام) جعلهم كأصول الشجر المقطوعة بغير حياة، أو أحدث من القتل في الأرض تلالا مرتفعة.
و الخمود- جمع الخامد- أي ميّتين، يقال خمد المريض .. أي مات (6).