بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 466 من 1781

صفحة

انهزم‏ (1)، و الأظهر أنّه أهمّوا- بالميم-، و هو أنسب بالفقرة التالية، يقال: أهمّه الأمر:


إذا أقلقه و حزنه‏ (2)، و في أكثر النسخ، أهيبوا، و لا يمكن أن يكون على بناء المعلوم، لأنّ ترك القلب نادر مسموع في مواضع معدودة، و لا على بناء المجهول إلّا بالحذف و الإيصال‏ (3).


قوله أذمّوا، قال في القاموس: أذمّه: وجده ذميما، و أذمّ: تهاون بهم و تركهم‏ (4) مذمومين في النّاس‏ (5)، و في بعض النسخ: دمروا، أي: أهلكوا (6).


و الهمام- بالضم-: الملك العظيم الهمّة (7) و السّيّد الشّجاع السّخيّ‏ (8).


31- ب‏ (9): عَنْهُمَا، عَنْ حَنَانٍ‏ (10) قَالَ: سَأَلَ صَدَقَةُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ أَنَا عِنْدَهُ، فَقَالَ: مَنِ الشَّاهِدُ عَلَى فَاطِمَةَ بِأَنَّهَا لَا تَرِثُ أَبَاهَا؟

التالي ص 466/1781 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...