تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 466 من 1781
صفحة
انهزم (1)، و الأظهر أنّه أهمّوا- بالميم-، و هو أنسب بالفقرة التالية، يقال: أهمّه الأمر:
إذا أقلقه و حزنه (2)، و في أكثر النسخ، أهيبوا، و لا يمكن أن يكون على بناء المعلوم، لأنّ ترك القلب نادر مسموع في مواضع معدودة، و لا على بناء المجهول إلّا بالحذف و الإيصال (3).
قوله أذمّوا، قال في القاموس: أذمّه: وجده ذميما، و أذمّ: تهاون بهم و تركهم (4) مذمومين في النّاس (5)، و في بعض النسخ: دمروا، أي: أهلكوا (6).
و الهمام- بالضم-: الملك العظيم الهمّة (7) و السّيّد الشّجاع السّخيّ (8).