(1) في (س): شيعته، و هو غلط، و لعلّه بدون عليّ (عليه السلام).
(2) في المصدر: و لم يبق حوله ممّن أبى بيعته.
(3) في كتاب سليم: ثمّ أنّه استبصر عادتهم ..
(4) لا يوجد في المصدر: و الكتمان، و فيه: من التّقيّة.
(5) في (ك): و بعد ذلك.
(6) قال في النّهاية 3- 409: الإيمان قيد الفتك .. الفتك: أنّ يأتي الرّجل صاحبه و هو غار غافل فيشدّ عليه فيقتله، و الغيلة: أنّ يخدعه ثمّ يقتله في موضع خفيّ.
(7) سمّه قبل ذلك، كذا في المصدر.
أقول: أورد هذه الخطبة الشّيخ المفيد في المجالس: 145- 149: المجلس الثّامن عشر: 6، و جاءت في نهج البلاغة في آخر خطبة 34 صبحي الصّالح: 78- 79، محمّد عبده: 1- 82- 84، و خطبة 97، صبحي الصّالح: 141- 143، محمّد عبده: 2- 187- 190، مع اختلاف و اختصار. و انظر: منهاج البراعة 1- 234- 244، و شرح ابن أبي الحديد للنهج 2- 189- 203، و شرح نهج البلاغة لابن ميثم 2- 80- 82، و غيرها.