تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · الصفحة الأصلية 538 / داخلي 530 من 647
صفحة
[صفحة 538]
و الثّول: صبّ ما في الإناء، و انثال: انصبّ (1).
و في بعض النسخ الصحيحة: و الناس إليّ كعرف الضبع ينثالون (2) ..
و العرف: الشّعر الغليظ النّابت (3) على عنق الدّابة (4)، و عرف الضّبع (5) ممّا يضرب به المثل في الازدحام.
و في القاموس: الرّسل- محركة- القطيع من كلّ شيء .. و الرّسل- بالفتح- ..
المترسّل من الشّعر، و قد رسل- كفرح- رسلا .. (6) أي ما أفزعني حالة إلّا حالة ازدحام الناس للبيعة، و ذلك لعلمهم بقبح العدول عنه (عليه السلام) إلى غيره.
حتى لقد وطئ الحسنان و شقّ عطفاي ...
الوطء: الدّوس بالقدم (7)، و الحسنان السبطان (صلوات الله عليهما)، و نقل عن السيّد المرتضى رضي اللَّه (8) عنه أنّه قال: روى أبو عمر (9): و أنّهما الإبهامان، و أنشد للشفري (10):
____________
(1) صرّح به في النهاية 1- 230، و لسان العرب 11- 95. و في (ك): و انصبّ.
(2) كما في تلخيص الشافي للشيخ الطوسيّ 3- 56 و غيره، و قريب منه في علل الشرائع للشيخ الصدوق 1- 151.
(3) في (ك): الثابت.
(4) قاله في المصباح المنير 2- 62، إلّا أنّه لم يصف الشعر بالغليظ، و مثله في القاموس 3- 173، قال:
و العرف: شعر عنق الدابّة.
(5) قال في لسان العرب 8- 241: و الضّبع يقال لها: عرفاء، لطول عرفها و كثرة شعرها.
(6) القاموس 3- 384.
(7) كما جاء في النهاية 5- 200، و لسان العرب 1- 197، و غيرهما.
(8) كما حكاه ابن ميثم في شرحه على نهج البلاغة 1- 265.
(9) هو أبو عمر محمّد بن عبد الواحد بن أبي هاشم الباوردي (261- 345 ه) المعروف ب: غلام ثعلب، من أئمّة اللغة، له جملة مصنّفات، انظر عنه: وفيات الأعيان 1- 500، تاريخ بغداد 2- 356، لسان الميزان 5- 268، تذكرة الحفّاظ 3- 86، الوافي بالوفيات 4- 72 و غيرها.