تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 549 من 704
صفحة
[صفحة 502]
و قوله: حرن .. أي وقف فلم (1) يمش، و إنّما يستعمل الحران في الدواب، فأمّا في (2) الإبل فيقال: خلات (3) الناقة و بها خلاء، و هو مثل حران الدواب، إلّا أنّ العرب ربّما (4) تستعيره في الإبل.
و قوله: و إن أسلس بها غسق (5) .. أي أدخله في الظلمة.
و قوله: مع هن و هني (6) .. يعني الأدنياء من الناس، تقول العرب فلان هني و هو تصغير هن .. أي هو (7) دون من الناس .. و يريدون بذلك تصغير أموره (8).
و قوله: فمال رجل بضبعه .. و يروى بضلعه (9)، و هما قريب، و هو أن يميل بهواه و نفسه إلى الرجل (10) بعينه.
و قوله: و أصغى آخر لصهره .. فالصغو (11): الميل، يقال: صغوك مع فلان أي .. ميلك معه.
و قوله: نافجا حضينه (12) .. يقال في الطعام و الشراب و ما أشبههما قد انتفج بطنه- بالجيم-، و يقال في كلّ داء يعتري الإنسان: قد انتفخ بطنه- بالخاء-، و الحضنان جانبا الصدر.
____________
(1) في المصدرين: و لم.
(2) لا توجد: في، في (س).
(3) في معاني الأخبار: أخلت، و في عيون الأخبار: خلت.
(4) في العلل: إنّما.
(5) في معاني الأخبار: إن سلس غسق، و في العلل: أسلس بها غسق ..
(6) في العلل: و هن ..
(7) وضع في المطبوع من البحار على: هو رمز النسخة.
(8) في معاني الأخبار: أمره.
(9) في العلل: لضغنه و يروى لضلعه.
(10) في المصدرين: رجل ..
(11) في معاني الأخبار: و الصغو ..
(12) في العلل: حضينه فيقال ..، و في معاني الأخبار: حصنيه. و الظاهر: حضنيه.