بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 584 من 703

صفحة
[صفحة 537]

الجريح و إسراعه‏ (1)، و قيل: فيه‏ (2) إيماء إلى ما أصابه قبل القتل من طعن أسنّة الألسنة و سقوطه عن أعين الناس.


و كبا الفرس: سقط على وجهه‏ (3)، و كبا به: أسقطه.


و البطنة: الكظّة، أي: الامتلاء من الطّعام‏ (4).


و الحاصل أنّه استمرّت أفعالهم المذكورة إلى أن رجع عليه حيله و تدابيره و لحقه وخامة العاقبة فوثبوا عليه و قتلوه، كما سيأتي بيانه.


فما راعني إلّا و الناس ينثالون عليّ من كلّ جانب ..


و في الإحتجاج‏ (5): إلا و الناس رسل إليّ كعرف الضبع يسألون أن أبايعهم و انثالوا علي حقّي‏ (6) ..


و في رواية الشيخ‏ (7): فما راعني من الناس إلّا و هم رسل كعرف الضبع يسألوني أبايعهم و أبى ذلك‏ (8)، و انثالوا عليّ ..


و الروع- بالفتح- الفزع و الخوف، يقال: رعت فلانا و روّعته فارتاع .. أي أفزعته ففزع، و راعني الشّي‏ء أي أعجبني‏ (9)، و الأوّل هنا أنسب.


____________


(1) صرّح بذلك في المصباح المنير 1- 139، و قريب منه في لسان العرب 5- 325.

(2) لا توجد في (س): فيه.

(3) كما في مجمع البحرين 1- 356، و مثله في القاموس 4- 381، قال: كبا كبوا و كبّوا: انكبّ على وجهه .. و كبا الكوز: صبّ ما فيه.

(4) جاء في الصحاح 5- 2080، و زاد فيه: امتلاء شديدا، و نحوه في لسان العرب 13- 52- 53.

(5) الاحتجاج 1- 287.

(6) في المصدر: .. الضبع ينثالون عليّ من كلّ جانب حتّى ..

(7) في أماليه 1- 383.

(8) كذا، و الظاهر: و آبى ذلك.

(9) نصّ عليه في الصحاح 3- 1223، و لسان العرب 8- 136.

التالي ص 584/703 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...