بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 605 من 763

صفحة
[صفحة 513]

الأصلح، و هو افتعل من رؤية القلب أو من الرّأي‏ (1)، و الصّولة: الحملة و الوثبة (2)، و الجذّاء- بالجيم و الذال المعجمة- المقطوعة و المكسورة أيضا- كما ذكره الجوهري‏ (3)-، و قال في النهاية: في حديث عليّ (عليه السلام)‏ (4):


أصول بيد جذّاء.

.. كنّى به عن قصور أصحابه و تقاعدهم عن الغزو، فإنّ الجند للأمير كاليد (5)، و يروى بالحاء المهملة (6) و فسّره في موضعه باليد القصيرة الّتي لا تمدّ (7) إلى ما يراد. قال: و كأنّها بالجيم أشبه‏ (8).


و الطخية- بالضم، كما صحّح في أكثر النسخ- الظلمة أو الغيم، و في بعضها بالفتح: في‏ (9) القاموس: الطّخية ..: الظّلمة، و يثلّث‏ (10)، و لم يذكر الجوهري سوى الضّم، و فسّره بالسّحاب‏ (11)، و في النهاية: الطّخية: الظّلمة و الغيم‏ (12)، و العمياء: تأنيث الأعمى‏ (13)، و وصف الطخية بها لأنّ الرائي لا يبصر فيها شيئا. يقال: مفازة عمياء .. أي لا يهتدي فيها الدليل‏ (14)، و هي مبالغة في وصف الظلمة بالشدّة، و حاصل المعنى، إنّي لمّا رأيت الخلافة في يد من لم يكن‏


____________


(1) كما جاء في لسان العرب 14- 299، و النهاية 2- 178.

(2) قاله في النهاية 3- 61، و اقتصر في لسان العرب 11- 387 على المعنى الثاني.

(3) قال في الصحاح 2- 561: جذذت الشّي‏ء: كسرته و قطعته .. يقال: رحم جذّاء و حذّاء- بالجيم و الحاء- ممدودان، و ذلك إذا لم توصل.

(4) ذكر في المصدر الترضي بدلا من السلام.

(5) في (ك): كالسيّد، و لا معنى له.

(6) النهاية 1- 250.

(7) في المصدر: لا تمتدّ إلى ما أريد.

(8) النهاية 1- 356.

(9) كذا، و الظاهر: و في ..

(10) القاموس 4- 356.

(11) الصحاح 6- 2412.

(12) النهاية 3- 116.

(13) نصّ عليه في مجمع البحرين 1- 308، و النهاية 3- 305، و غيرهما.

(14) قال في لسان العرب 15- 98: و أرض عمياء و عاميّة، و مكان أعمى: لا يهتدى فيه.

التالي ص 605/763 — الأصلية 513 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...