تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 613 من 763
صفحة
[صفحة 4] أرمي بها البيد إذا هجّرت* * * و أنت بين القرو و العاصر (4)
و البيد- بالكسر-: جمع البيداء و هي المفازة (5)، و التّهجير: السّير في الهاجرة، و هي نصف النّهار عند شدّة الحرّ (6)، و القرو: قدح من الخشب (7)، و قيل: إناء صغير أو إجانة للشّرب (8)، و العاصر: الّذي يعصر العنب للخمر (9) .. أي أنا في شدّة حرّ الشمس أسوق ناقتي في الفيافي (10) و أنت في عيش
____________
(1) و قال له: و اللّه لا نازعتك كأسا أبدا ما عشت، كما صرّح بذلك ابن أبي الحديد في شرحه على النهج 1- 167.
(2) رسائل الشريف المرتضى 2- 110، و حكاه عنه ابن ميثم في شرحه على نهج البلاغة 1- 257.
أقول: و قد شرح الخطبة الشقشقية السيّد المرتضى كما جاء في رسائله 2- 107- 114، فراجع.
(3) الهواجر: جمع الهاجرة، و هي نصف النهار عند اشتداد الحرّ، قاله في مجمع البحرين 3- 516.
(4) لم يرد هذا البيت في ديوان الأعشى. و جاء في اللسان 2- 34، و روايته: ارمي بها البيداء إذا عرضت.
(5) كما ذكره في القاموس 1- 279، و الصحاح 2- 450.
(6) قاله في الصحاح 2- 851، و النهاية 5- 446، و غيرهما.
(7) صرّح به في الصحاح 6- 2460، و النهاية 4- 57.
(8) جاء في القاموس 4- 377، و غيره.
(9) نصّ عليه في مجمع البحرين 3- 406.
(10) قال في النهاية 3- 485: الفيافي: هي البراري الواسعة، جمع فيفاء. و قال في مجمع البحرين 5- 107: الفيفاء: الصخرة الملساء و الجمع فيافي- كصحاري-.