بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 615 من 703

صفحة
[صفحة 568]

بيان:

ديّنّاهم- على بناء التفعيل- .. أي جعلنا الإسلام دينهم و قرّرناهم‏ (1) عليه.


قال الفيروزآبادي: دان‏ (2) فلانا: حمله على ما يكره و أذلّه، و ديّنه تديينا (3):


وكله إلى دينه‏ (4).


و في المناقب‏ (5): و علّمناهم الفرائض و السنن، و حفّظناهم الصدق و اللين، و ورّثناهم الدين‏ (6).


. قوله (عليه السلام): و ألتونا .. أي نقصونا (7) و منعونا ما هو من أسباب قوّتنا و اقتدارنا.


و أعلامنا- بالفتح- .. أي ما هو علامة لإمامتنا و دولتنا، أو بالكسر .. أي ما هو سبب تعليمنا، كما قال تعالى: وَ ما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ‏ (8).


و في المناقب‏ (9): و التوونا .. من التوى عن الأمر .. أي تثاقل‏ (10).


و لَيُّ الْغَرِيمِ معروف‏ (11)، و يقال: استعديت على فلان الأمير فأعداني ..


____________


(1) في (ك): قهرناهم.

(2) في طبعتي البحار: و إن. و لا معنى لها.

(3) في (س): بدنياه.

(4) القاموس 4- 225، و مثله في الصحاح 6- 2118- 2119.

(5) مناقب ابن شهرآشوب 2- 201- 203.

(6) جاء في المناقب بدل الجملة الأخيرة: و ديّناهم الإسلام.

(7) ذكره في مجمع البحرين 2- 189، و الصحاح 1- 241، و زاد في الأخير: و ألته أيضا: حبسه عن وجهه و صرفه.

(8) الطور: 21.

(9) المناقب 2- 202.

(10) قاله في لسان العرب 15- 263، و القاموس 4- 387، و تاج العروس 10- 332.

(11) قال في مجمع البحرين 1- 381: و في الخبر: ليّ الواجد يحلّ عقوبته و عرضه .. الليّ: المطل.

و لاحظ: القاموس 4- 387، و لسان العرب 15- 262، و غيرهما.


التالي ص 615/703 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...