خزمت البعير بالخزامة و هي حلقة من شعر تجعل في وترة أنفه يشدّ فيها الزمام (5).
قوله (عليه السلام): رعيان البهم .. أي رعاة البهائم و الأنعام (6).
و قال الجوهري: يقال: أعطيته عفو المال: يعني بغير مسألة (7).
و قال في النهاية- في حديث المغيرة-: محزون اللّهزمة .. أي خشنها .. و منه الحديث (8): أحزن بنا المنزل .. أي صار ذا حزونة (9) .. و يجوز أن يكون من قولهم
____________
(1) في الأمالي: و كان.
(2) في المصدر: محمودين، و كذلك في (ك).
(3) جاءت في طبعتي البحار: خ. ل: تحتاجوني.
(4) في المصدر: لعمرك.
(5) ذكره في الصحاح 5- 1911، و لسان العرب 12- 175، و غيرهما.
(6) قاله في الصحاح 6- 2358، و القاموس 4- 335.
(7) كما في الصحاح 6- 2432، و القاموس 4- 364، و غيرهما.