تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 646 من 703
صفحة
[صفحة 598]
و الأشراط: العلامات جمع شرط- بالتحريك (1)-.
و الغربيب- بالكسر-: الأسود الشّديد السّواد (2) .. أي المكشوف به ظلم الظلام (3).
و أخلد إليه: مال (4).
قوله (عليه السلام): و لا تنفس .. أي لا ترغب (5) إلى من يرغب إليها بل ترميه بالنّوائب.
قوله (عليه السلام): من غلب عليها.
.. أي من غلب إليها و أخذها قهرا فسوف تغلب الدنيا عليه، أو المراد بمن غلب عليها من أراد الغلبة عليها.
قوله (عليه السلام): في غضّ نعمة.
.. أي في نعمة غضّة: طريّة (6).
قوله (عليه السلام): ليس بظلّام.
.. أي لو فعله اللَّه بقوم لفعله بالجميع، لأنّ حكمه في الجميع واحد، فيكون ظلّاما، أو المعنى إنّ ذلك ظلم شديد، و يقال: فزعت إليه فأفزعني .. أي استغثت إليه فأغاثني (7).
و الوله: الحزن و الحيرة و الخوف و ذهاب العقل حزنا (8).
و الشّارد: النّافر (9).
____________
(1) كما في مجمع البحرين 4- 257، و الصحاح 3- 1136، و غيرهما.
(2) ذكر في مجمع البحرين 2- 131، و الصحاح 1- 192: الغربيب: شديد السواد.
(3) في (ك): الضلال، نسخة بدل، و وضع بعدها: ظاهرا.
(4) نصّ عليه في مجمع البحرين 3- 44، و القاموس 1- 292.
(5) جاء في الصحاح 3- 985، و النهاية 5- 95- 96، و غيرهما، و قال الأول: و أنفسني فلان في كذا .. أي رغّبني فيه، و نفس به .. أي ضمّن، و نافست في الشيء منافسة و نفاسا: إذا رغبت فيه على وجه المباراة في الكرم.
(6) ذكره في مجمع البحرين 4- 219، و المصباح المنير 2- 117.
(7) كما في النهاية 4- 444، و لسان العرب 8- 252، و غيرهما.
(8) قاله في القاموس 4- 295، و نحوه في لسان العرب 13- 561.