أنّ إيذاءه و غصب حقّه (عليه السلام) على الوجه الذي يكشف تظّلماته عنه لا ريب في أنّه تخلّف عن أهل البيت الذين أذهب اللّه (2) عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، و الروايات من الجانبين متواطئة على أنّ المتخلّف عنهم هالك (3)، و أنّهم سفينة النجاة، (4) و سيأتي في بابه نقلا من كتبهم المعتبرة كالمشكاة و فضائل السمعاني و غيرهما.
(3) بحار الأنوار 10- 101 و 104، و 23- 104- 166 باب 7.
(4) بحار الأنوار 77- 276، و قد تقدّم في المجلد الثالث و العشرين باب 7: 104- 106.
(5) نهج الحقّ و كشف الصّدق: 227.
(6) في مناقبه: 213، و هو مخطوط.
(7) في المصدر: قال بإسناده- بتقديم و تأخير-.
(8) نقل الحديث عن جملة مصادر من عدّة من أئمّتهم في إحقاق الحقّ 4- 288 و 9- 198، و جاء في ينابيع المودّة: 82، و مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزميّ: 59، و غيرها.