(1) في مختصر البصائر: أن سيخبره و ليمنعه إن همّ بأن يفعل.
(2) في نسخة: لا يذكران ذلك أبدا حتّى يموتا، و في الاختصاص: يذكر أنّه و في مختصر البصائر: يذكران ذلك.
(3) لا توجد في الاختصاص: قال.
(4) في الاختصاص: إنّ عليّا أتى.
(5) لا يوجد في البصائر: و صنع كذا و كذا، و في الاختصاص: و قال لرسول اللّه كذا و كذا.
(6) قال في مجمع البحرين 4- 151: الكبش فحل الضّأن في أيّ سنّ كان، و قيل: الحمل إذا أثنى و إذا خرجت رباعيته.
و انظر: لسان العرب 6- 338، و قريب منه ما في تاج العروس 4- 341.
و المراد من ابن أبي كبشة هو: النّبيّ الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله).
قال في تاج العروس 4- 341: و كان المشركون يقولون للنّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) ابن أبي كبشة، و أبو كبشة كنيته.
و في حديث أبي سفيان و هرقل: لقد أمر أمر ابن أبي كبشة، يعني: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم).
قيل: شبّهوه بأبي كبشة رجل من خزاعة ثمّ من بني غبشان، خالف قريشا في عبادة الأصنام، و عبد الشّعرى الحبور، و إنّما شبّهوه به لخلافه إيّاهم إلى عبادة اللّه تعالى، كما خالفهم أبو كبشة إلى عبادة الشّعرى، معناه: أنّه خالفنا كما خالفنا أبي كبشة.
ثمّ ذكر أقوالا أخر في إطلاق المشركين ذلك الاسم على النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و لا نطيل بذكرها راجع: لسان العرب 6- 338، مجمع البحرين 4- 151، القاموس 2- 285، و غيرها.
(7) في مختصر البصائر: حتّى يموتا، قال: فلقي صاحبه فحدّثه بالحديث كلّه، فقال له: ما أضعف رأيك و أخور عقلك، أ ما تعلم أنّ ذلك من بعض سحر ابن أبي كبشة، أ نسيت سحر بني هاشم، فأقم على ما أنت عليه، بدلا من قوله: إلى يوم القيامة ... إلى: و مرّ فيه.