و هذا القول (4) من لطيف الكلام و فصيحه، و معناه إنّا إن لم نعط حقّنا كنّا أذلّاء، و ذلك أنّ الرّديف يركب عجز البعير، كالعبد و الأسير و من يجري مجراهما (5).
(3) إلى هنا كلامه (عليه السلام)، و ما يأتي من السّيّد الرّضيّ- (رحمه الله)-.
(4) لا يوجد: القول، في المصدر.
(5) جاء أيضا في مجمع البحرين 4- 24، و قال في النهاية 3- 185: و منه حديث عليّ [(عليه السلام)]:
لنا حقّ إن نعطه نأخذه و إن نمنعه نركب أعجاز الإبل و إن طال السرى .. الركوب على أعجاز الإبل شاق .. أي إن منعنا حقّنا ركبنا مركب المشقّة صابرين عليها و إن طال الأمد، و قيل: ضرب أعجاز الإبل مثلا لتأخّره عن حقّه الذي كان يراه له و تقدّم غيره عليه، و إنّه يصبر على ذلك و إن طال أمده.