تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 738 من 1781
صفحة
الحديث المشهور: الصوم لي و أنا أجزي به.
، و قد شرحناه في حواشي الكافي (3)، و سيأتي في كتاب الصوم إن شاء اللّه تعالى (4).
تَشْيِيداً لِلدِّينِ .. إنما خصّ التشييد به لظهوره و وضوحه و تحمل المشاق فيه، و بذل النفس و المال له، فالإتيان به أدلّ دليل على ثبوت الدين، أو يوجب استقرار الدين في النفس لتلك العلل و غيرهما (5) ممّا لا نعرفه، و يحتمل أن يكون إشارة إلى ما ورد في الأخبار الكثيرة من أن علّة الحج التشرّف بخدمة الإمام و عرض النصرة عليه، و تعلّم شرائع الدين منه (6)، فالتشييد لا يحتاج إلى تكلّف.
و في العلل و رواية ابن أبي طاهر: تسلية للدين.
، فلعلّ المعنى تسلية للنفس، بتحمل المشاق و بذل الأموال بسبب التقيد بالدين، أو المراد بالتّسلية: