إنّه (عليه السلام) صرّح في كثير من الروايات السالفة بأنّ الخلافة
____________
(1) قال في الاستيعاب المطبوع بهامش الإصابة 3- 51: .. و فضائله لا يحيط بها كتاب، و قد أكثر الناس في جمعها، و قال قبل ذلك: 48: .. و خطبه و مواعظه و وصاياه لعمّاله- إذا كان يخرجهم إلى أعماله- كثيرة مشهورة لم أر التعرض لذكرها لئلّا يطول الكتاب .. و هي حسان كلّها .. إلى آخره.
(2) شرح النّهج 4- 83 بتصرف.
(3) في المصدر: لا ريب فيها عند المحدّثين على أنّ ..
(4) لا توجد: لعليّ (عليه السلام)، في شرح النّهج، و لكنّ السّياق دالّ عليه.
(5) انظر: الغدير 10- 278، و قال في النّهاية 1- 161: و فيه: أنّ داود سأل سليمان (عليهما السلام) و يبتار علمه .. أيّ يختبره و يمتحنه، و منه الحديث: كنّا نبور أولادنا بحبّ عليّ رضي اللّه عنه.
(6) بحار الأنوار 37- 290- إلى آخر المجلد-، و المجلد الثامن و الثلاثون طرا.
(7) إن مادّة الكفاية تستعمل بالباء كقوله تعالى: «كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً»*، و تستعمل ب: من، كقولهم:
كفاك من رجل .. أيّ حسبك، لاحظ القاموس 4- 383.
(8) و انظر كنز العمّال 13- 104، حديث 36340 و ما يتلوه من أحاديث، و قد مرّت مصادر حديث الغدير مفصّلا، و ذكر بعضها العلّامة الأمينيّ في الغدير 1- 186، 193، 204، و 3- 25، فراجع.