تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 764 من 1781
صفحة
فلا ينكفئ حتى يطأ صماخها بأخمصه، و يخمد لهبها بسيفه .. انكفأ- بالهمزة- أي رجع، من قولهم: كفأت القوم كفأ: إذا أرادوا وجها فصرفتهم عنه إلى غيره فانكفئوا .. أي رجعوا (4).
و الصِّمَاخُ- بالكسرة- ثقب الأذن، و الأذن نفسها، و بالسين- كما في بعض الروايات- لغة فيه (5).
و الْأَخْمَصُ: ما لا يصيب الأرض من باطن القدم (6) عند المشي، و وطء الصماخ بالأخمص عبارة عن القهر و الغلبة على أبلغ وجه، و كذا إخماد اللهب بماء السيف استعارة بليغة شائعة.
مَكْدُوداً فِي ذَاتِ اللَّهِ .. الْمَكْدُودُ: مَنْ بَلَغَهُ التَّعَبُ (7) وَ الْأَذَى، و ذات اللّه:
أمره و دينه، و كلّما يتعلّق به سبحانه، و في الكشف: مكدودا دءوبا (8) في ذات اللّه.