تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 782 من 1781
صفحة
و في الكشف: بين أظهركم قائمة فرائضه، واضحة دلائله، نيّرة شرائعه، زواجره واضحة، و أوامره لائحة.
أرغبة عنه، بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا
.. أي من الكتاب ما اختاروه من الحكم الباطل.
ثم لم تلبثوا إلّا ريث أن تسكن نفرتها، و يسلس قيادها، ثم أخذتم تورون وقدتها، و تهيجون جمرتها، و تستجيبون لهتاف الشيطان الغويّ، و إطفاء أنوار الدين الجلّي، و إهماد سنن النبي الصفي ..
رَيْثُ- بالفتح- بمعنى قَدْر (1) و هي كلمة يستعملها أهل الحجاز كثيرا، و قد يستعمل مع ما يقال: لم يلبث إلّا ريثما فعل كذا (2)، و