بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 792 من 893

صفحة
لَيْسَ مِنَّا مَنْ‏ (1)لَمْ يَكُنْ لَكَ فِي اللَّهِ‏* * * وَلِيّاً عَلَى الْهُدَى وَ الْفَلَاحِ‏


فَجَزَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) خَيْراً، ثُمَّ قَامَ النَّاسُ بَعْدَهُ فَتَكَلَّمَ كُلُّ وَاحِدٍ بِمِثْلِ مَقَالِهِ.


بيان:

القرم: السّيد (2).


و النّطاح- بالكسر-: الكباش النّاطحة بالقرن‏ (3)، استعيرت هذا للشجعان.


و جماح الفرس: امتناعه من راكبه‏ (4).


قوله: قراح .. أي مقروحة بالحسد (5).


قوله: على الخير متعلّق بالشحاح كقوله‏ (6) تعالى: أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ (7)، و اللاحي: اللائم، و الملاحي: المنازع‏ (8)، و يقال: كافحوهم: إذا استقبلوهم في الحرب بوجوههم ليس دونها ترس و لا غيره‏ (9).


____________


(1) في (س): من أمن.


(2) ذكره في الصحاح 5- 2009، و القاموس 4- 163، و غيرهما.


(3) قال في لسان العرب 2- 621: النطح للكباش و نحوها .. و كبش نطّاح .. و كبش نطيح ...


فالناطح: الكبش. و نحوه في تاج العروس 2- 240. و الناطح: الكبش الذي ينطح بالقرن.


(4) قال في القاموس 1- 218، و الصحاح 1- 360: جماع الفرس: اعتزازه و غلبته من راكبه.


(5) قال في الصحاح 1- 395: و قرحه قرحا: جرحه فهو قريح. و قال في لسان العرب 2- 558: قريح- فعيل بمعنى المفعول-، قرح البعير فهو مقروح و قريح.


أقول: لعلّه- (رحمه الله)- جعل القراح جمع القريح- ككرام و كريم-.
التالي ص 792/893 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...