بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 795 من 1781

صفحة

و الْخِطَامُ- بالكسر- كلّ ما يوضع‏ (1) في أنف البعير ليقاد به‏ (2).


و الرحل- بالفتح- للنّاقة كالسّرج للفرس، و رحل البعير- كمنع- شدّ على ظهره الرّحل‏ (3). شبهتها (عليها السلام) في كونها مسلمة لا يعارضه في أخذها أحد بالناقة المنقادة المهيأة للركوب.


و الزعيم محمّد (4)- في بعض الروايات- و الغريم .. أي طالب الحقّ‏ (5).


و عند الساعة ما تخسرون‏ (6) .. كلمة (ما) مصدرية .. أي في القيامة يظهر خسرانكم.


و: لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ .. (7)، أي لكلّ خبر (8)،- يريد نبأ (9) العذاب أو الإيعاد به- وقت استقرار و وقوع.


و سوف تعلمون- عند وقوعه- من يأتيه عذاب يخزيه .. الاقتباس من موضعين:

التالي ص 795/1781 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...