بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 815 من 1781

صفحة

و يحتمل أن يكون قولها (عليها السلام): فخطب جليل .. من أجزاء الجواب، فتكون شبهتهم بعض الوجوه المذكورة، أو المركب من بعضها مع بعض، و حاصل الجواب حينئذ أنّه إذا نزل بي مثل تلك النازلة الكبرى- و قد كان اللّه عزّ و جلّ أخبركم بها و أمركم أن لا ترتدّوا بعدها على أعقابكم- فكان الواجب عليكم دفع الضيم عنّي و القيام بنصرتي، و لعلّ الأنسب بهذا الوجه ما


فِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي طَاهِرٍ مِنْ قَوْلِهَا: وَ تِلْكَ نَازِلَةٌ أَعْلَنَ بِهَا كِتَابُ اللَّهِ ..


بالواو دون الفاء، و يحتمل أن لا تكون الشبهة العارضة للمخاطبين مقصورة على أحد الوجوه المذكورة، بل تكون الشبهة لبعضهم بعضها و للآخر (1) أخرى، و يكون كل مقدمة من مقدمات الجواب إشارة إلى دفع واحدة منها.

التالي ص 815/1781 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...