تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 997 من 1781
صفحة
(3) يعني كون عليّ (عليه السلام) لا يرى إلّا حقّا و صدقا.
(4) قد مرّ الحديث بطرقه و مصادره، و انظر: الغدير 3- 176- 180.
(5) قد فصّلنا طرقها سابقا، و انظر: الغدير 2- 301، 3- 65- 80 و 297، 10- 278.
(6) هذا الحديث ورد بألفاظ مختلفة، انظر: صحيح مسلم 2- 72، مسند أحمد 1- 6 و 9، تاريخ الطبريّ 3- 202، سنن البيهقيّ 6- 300، كفاية الطالب: 226، تاريخ ابن كثير 5- 285 و 6- 333، مستدرك الحاكم 3- 163، أسد الغابة 5- 254، الاستيعاب 2- 751، مقتل الخوارزمي 1- 83، الإصابة 4- 378 و 380، تاريخ الخميس 1- 313، الإمامة و السياسة 1- 14، رسائل الجاحظ 300- 301، أعلام النساء 3- 1215، و غيرها كثير من المصادر، بل يعدّ هذا الحديث متواترا لفظيّا عندهم، قطعيّا ضروريّا عندنا، و قد كفتنا الزهراء (سلام اللّه عليها) و على أبيها و بعلها و بنيها، و أنجتنا بمظلوميّتها منهم، و أورثتنا البغض و العداء لكلّ من عادت، و التبرّي من