بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · الصفحة الأصلية 167 / داخلي 159 من 696

[صفحة 167]

بيان:


لعلّ التعبير بِأَبِي حَفْرٍ لمحض الوزن، أو بالخاء المعجمة لأنّه خفر الذمّة و العهد في أمير المؤمنين (عليه السلام). و في بعض النسخ: ب:


حبتر، و التعبير عن زفر ظاهر، لاشتراكهما في الوزن، و تقدير العدل‏ (1)، و غفل كناية، و قال في القاموس‏ (2): الغُفْل- بالضم-: من لا يرجى خيره و لا يخشى شرّه و ما لا علامة فيه من القداح ... و ما لا عمارة فيه من الأرضين ...


و من لا نصيب له و لا غرم عليه من القداح، و من لا حسب له ... و الْغَفَلُ محرّكة- الكبير (3) الرّفيع. انتهى.


و لا يخفى أنّه على بعض المعاني يحتمل أن يكون كناية عن أمير المؤمنين (عليه السلام) بأن يكون ذكره لبيان الطرف الآخر من الترديد، و يؤيّده أنّ في بعض النسخ: و عليّ، و على الاحتمال الأول يكون الطرف الآخر غير مذكور.


و المهين: الحقير الرأي.


و الهمّاز: العيّاب.


و المشّاء: نميم، النقّال للحديث على وجه السعاية، ذكرها البيضاوي‏ (4).


و قال: عُتُلٍ‏: جاف غليظ .. من عتلّه إذا قاده بعنف و غلظة.


بَعْدَ ذلِكَ‏. أي بعد ما عدّ من مثالبه‏ (5).


و الكراع في البقر و الغنم‏ (6) بمنزلة الوظيف في الفرس و البعير، و هو


____________

(1) أي أن عمر و زفر على وزان واحد مع كونهما غير منصرفين بتقدير العدل و العلمية.

(2) القاموس 4- 26، و قارن ب: تاج العروس 8- 47.

(3) في المصدر: الكثير.

(4) تفسير البيضاوي 2- 494.

(5) ذكره أيضا في تفسير البيضاوي 2- 494.

(6) في المصدر: في الغنم و البقر.- بتقديم و تأخير-.

التالي الأصلية 167داخلي 159/696 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...