تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · الصفحة الأصلية 168 / داخلي 160 من 696
»»
[صفحة 168]
مستدقّ الصاق (1)، ... و الجمع أكرع ثمّ أكارع، ذكره الجوهري (2)، و كأنّه شبّه الرجال الذين يدعون هذا الزنيم بالأكارع التي تكون في أطراف النطع لعدم مجانسة الأكارع للنطع، و الأكارع قائم مقام فاعل زيد.
و قال البيضاوي (3): سَنَسِمُهُ. أي بالكيّ عَلَى الْخُرْطُومِ. أي على الأنف، و قيل: هو عبارة عن أن يذلّه غاية الإذلال.