بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · الصفحة الأصلية 168 / داخلي 160 من 696

[صفحة 168]

مستدقّ الصاق‏ (1)، ... و الجمع أكرع ثمّ أكارع، ذكره الجوهري‏ (2)، و كأنّه شبّه الرجال الذين يدعون هذا الزنيم بالأكارع التي تكون في أطراف النطع لعدم مجانسة الأكارع للنطع، و الأكارع قائم مقام فاعل زيد.


و قال البيضاوي‏ (3): سَنَسِمُهُ‏. أي بالكيّ‏ عَلَى الْخُرْطُومِ‏. أي على الأنف، و قيل: هو عبارة عن أن يذلّه غاية الإذلال.


24- فس‏ (4): أَبُو الْعَبَّاسِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)‏ فِي قَوْلِهِ: ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً (5)، قَالَ: الْوَحِيدُ: وَلَدُ الزِّنَا، وَ هُوَ زُفَرُ، وَ جَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً (6) قَالَ: أَجَلًا إِلَى مُدَّةٍ وَ بَنِينَ شُهُوداً (7) قَالَ: أَصْحَابُهُ الَّذِينَ شَهِدُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) لَا يُورَثُ‏ وَ مَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً (8) مُلْكَهُ الَّذِي مَلَكَ مَهَّدْتُ لَهُ‏ (9) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (10) كَلَّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً (11) قَالَ:

لِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) جَاحِداً، عَانِداً لِرَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فِيهَا سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ (12) فَكَّرَ فِيمَا أُمِرَ بِهِ مِنَ الْوَلَايَةِ، وَ قَدَّرَ إِنْ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أَنْ لَا يُسَلِّمَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) الْبَيْعَةَ الَّتِي بَايَعَهُ بِهَا


____________

(1) في المصدر: الساق، و هو الظاهر.

(2) الصحاح 3- 1275، و راجع: تاج العروس 5- 493.

(3) تفسير البيضاوي 2- 495.

(4) تفسير عليّ بن إبراهيم القمّيّ 2- 395.

(5) المدّثّر: 11.

(6) المدّثّر: 12.

(7) المدّثّر: 13.

(8) المدّثّر: 14.

(9) في المصدر: الّذي ملكه مهّده له.

(10) المدّثّر: 15.

(11) المدّثّر: 16.

(12) المدّثّر: 17- 18.

التالي الأصلية 168داخلي 160/696 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...