تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · الصفحة الأصلية 319 / داخلي 311 من 696
»»
[صفحة 319]
و الدَّارِي: العطّار (1).
و الدِّرَاكُ- بكسر الدال-: المُدَارَكَةُ .. (2) أي مداركة إسراع الخيل و الإبل في الغارات.
و السُّمْرُ:- جمع الأسمر-: و هو الرُّمح (3).
و درع سابغةٌ: تامّة طويلة (4).
و اللَّبَانُ- بالفتح-: الصّدر أو وسطه أو ما بين الثّديين .. (5) أي حال كوني لابسا درعا طويلة تستر صدر الفرس الذي أنا راكبه فضول تلك الدرع و زوائدها.
و في بعض النسخ: اللِّبَادُ:- جمع لُبْدَةِ السَّرْجِ (6)-.
و يقال: كَفْكَفَهُ عَنْهُ .. أي صرفه و دفعه (7)، و الضمير راجع إلى السمر.
قوله (صلّى اللّه عليه و آله): عُلُوجُكُمْ .. أي من أسلم من كفّار العجم (8)، و فيه نسخ أخرى: مشتبهة، و قد مرّ أنّ في النهاية: حاوكم، و هو الصواب.
قوله (صلّى اللّه عليه و آله): ما يلطّخونا به. اللّطخ: التّسويد و إفساد الكتابة و اللّطخ بالعذرة (9).
____________
(1) ذكره في الصحاح 2- 660، و مجمع البحرين 3- 305.
(2) نصّ عليه في لسان العرب 10- 420، و الصحاح 4- 1583، و غيرهما.
(3) جاء في صحاح اللغة 2- 689، و تاج العروس 3- 277.
(4) قاله في القاموس 3- 107، و تاج العروس 6- 15، و غيرهما.
(5) كما في القاموس 4- 265، و تاج العروس 9- 329، و انظر: لسان العرب 13- 376.
(6) قال في القاموس 1- 334: و كل شعر أو صوف متلبّد لبد و لبدة و لبدة جمعها: ألباد و لبود، و اللّبّاد:
عاملها .. و بلا هاء [أي اللبد]: الأمر، و بساط معروف، و ما تحت السرج، و نحوه في تاج العروس 2- 490. و عليه يكون الظاهر: الألباد أو اللبود، بدلا من: اللبّاد.
(7) كما في تاج العروس 6- 236، و انظر: الصحاح 4- 1423، و لسان العرب 9- 303.
(8) كذا ذكره في مجمع البحرين 2- 319، و لاحظ: النهاية 3- 286.
(9) نصّ عليه في القاموس 1- 265، و تاج العروس 2- 269، و انظر: لسان العرب 3- 38، و قال في صفحة: 51 منه: لطخه بالشيء ...: رماه به، و تلطّخ فلان بأمر قبيح: تدنّس، و هو أعمّ من اللطخ.