تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · الصفحة الأصلية 378 / داخلي 370 من 696
»»
[صفحة 378]
الدين، و بذل (1) الجهد في طاعته، و المبالغة في نصيحته (2) و نصرة ملّته بما لا يشاركون فيه، و في هذا ما لا يخفى ما فيه على متأمّل.
ثم قال (3): و ممّا يقدح في عدالتهم ما حفظ عن وجوه الصحابة و فضلاء السابقين و التابعين من الطعن عليهم و ذمّ أفعالهم و التصريح بذمّهم و تصريحهم بذلك عند الوفاة، و تحسّرهم على ما فرّط منهم، فأمّا أقوال الصحابة و التابعين ما حفظ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) من التظلّم منهم و التصريح و التلويح بتقدّمهم عليه بغير حقّ في مقام بعد مقام،
(3) أقول: من هنا لم يطبع في الطبعة المحقّقة، مع أنّه ذكر في مقدّمة الكتاب أنّ هذا القسم موجود عند المحقق- و لعلّه لمصالحه الخاصّة و لحفظ موقعيته السياسية- لم يطبعه، و قد ذكر في صفحة: 26 في عدّه لفهرس القسم الثاني من الخطيّة: 74- 83 عين ما ذكر هنا: قال: و ممّا يقدح في عدالة الخلفاء الثلاثة ما حفظ ... ثم قال: و في ذلك الباب نحو من ثمانين رواية، و فيها روايات طريفة جدا ..