تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · الصفحة الأصلية 461 / داخلي 452 من 696
»»
[صفحة 461]
و الضّئيل: الحقير السّخيف (1).
و خرج إليّ منها .. أي تركها لي و سلّمها إليّ.
و التّلمّظ: تتّبع بقيّة الطّعام في الفم باللّسان (2)، و المعنى لم يذق من حلاوتها أبدا.
و التّصوّب: النّزول (3)، و المراد: قلبت هذا الأمر ظهرا لبطن، و تفكّرت في جميع شقوقه.
و الإغضاء:- في الأصل-: إدناء الجفون (4).
و نشب .. أي علق (5)، و المعنى لم أجد بدّا من الصبر على الشدّة كما يصبر الإنسان على قذى في عينه أو شجا في حلقه.
قوله: حتى فرغ منها .. في بعض النسخ: فغربها .. أي فتح فاه (6).
و البشم- بالباء الموحّدة و الشين المعجمة-: التّخمة. و السّئام (7): .. أي لم يسلّمها إليّ إلّا بعد استيفاء الحظّ و السأم منها.
و نقم .. أي كره كراهة بالغة حدّ السخط (8).
و الدّهاء: النّكر وجودة الرّأي (9).
و الشغف- بالغين المعجمة و المهملة-: شدّة الحبّ (10).
____________
(1) ذكر في مجمع البحرين 5- 409، و القاموس 4- 5، قالا: الضئيل: النحيف الدقيق الحقير.
(2) جاء في الصحاح 3- 1179، و مجمع البحرين 4- 291، و غيرهما.
(3) كما صرّح به في الصحاح 1- 165، و في القاموس 1- 94 مثله في المعنى.
(4) نصّ عليه في مجمع البحرين 1- 318، و الصحاح 6- 2448، و لا توجد فيهما: في الأصل.
(5) كما في الصحاح 1- 224، و مجمع البحرين 2- 171، و غيرهما.
(6) جاء في مجمع البحرين 3- 441، و الصحاح 2- 782.
(7) قاله في الصحاح 5- 1873، و القاموس 4- 80، و زاد في الأخير: و السّآمة، بدلا من: السئام.
(8) ذكر في مجمع البحرين 6- 180، و قريب منه في الصحاح 5- 2045.
(9) صرّح به في القاموس 4- 329، و الصحاح 6- 2344، و غيرهما.
(10) قال في مجمع البحرين 5- 75 و 76، و في النهاية 2- 481 في مادة شعف- بالعين المهملة-، و لسان العرب 9- 179 و في الجميع ما يستفاد من مجموعه ما ذكره المصنّف (رحمه الله).