(1) في الشّافي: فركب فرسه شاذّا، أي مفردا، و هو الظّاهر.
(2) في المصدر: و خبّره.
(3) جاء في الشّافي: و أكثر.
(4) في (س) من البحار و في شرح النّهج: و لمّا.
(5) وضع في (ك) على: عليه، رمز نسخة بدل.
(6) قال في مجمع البحرين 1- 261: صدأ الحديد: وسخه.
(7) في (ك): معتجزا. و ما أثبتناه هو الظّاهر. و الاعتجار: لفّ العمامة على الرّأس و يردّ طرفها على وجهه، و لا يجعل شيئا تحت ذقنه، قاله في مجمع البحرين 3- 397. و أمّا الاعتجاز فلم يستعمل، و مجرّده إمّا من العجز أو التّعجّز، و يقال: تعجّزت البعير .. أي ركبت عجزه.
(8) في المصدر: سهما.
(9) في الشّافي: فلمّا أن دخل. و هي نسخة جاءت في (ك).
(10) في المصدر: لأرجمنّك.
(11) في الشّافي: على، بدلا من: إلى، و هو الظّاهر.
(12) جاء في حاشية (ك): ما يلي: الشّملة: كساء يشتمل به، كأنّه عيّر عمر بأنّ أمّها [كذا] كانت تلبسه لفقرها، و أمّ شملة: كنية للدّنيا و للخمر أيضا، فلعلّه عيّره بهما، و على الأخيرين يحتمل أن يكون خطابا لنفسه يتحما [كذا] بإقبال الدّنيا عليه و حصول سكر الدّولة له. منه ((قدّس سرّه)).
أقول: ما ذكره للشّملة و أمّ شملة من المعنى جاء في القاموس 3- 403 في مادّة شمل.