تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · الصفحة الأصلية 487 / داخلي 478 من 696
»»
[صفحة 487]
- و قد (1) ذكر ابن الأثير في الكامل (2) تبرّى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) من صنيع خالد، و أنّه (صلّى اللّه عليه و آله) وبّخه لكلامه لعبد الرحمن بن عوف، و أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أرسل أمير المؤمنين (عليه السلام) لإصلاح ما أفسده.
كما مرّ (3) و سيأتي في أبواب فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) (4).
و قد اعترف ابن أبي الحديد (5) بأنّ خالدا: كان جبّارا فاتكا (6) لا يراقب الدّين فيما يحمله عليه غضبه و هوى نفسه.
(3) بحار الأنوار 21- 139- 146 حديث 1- 7 باب 27 عن أمالي الشيخ الصدوق: 104- 105، و الخصال 2- 152، و أمالي الشيخ الطوسيّ: 317 و غيرها.
(4) بحار الأنوار 39- 90.
(5) في شرحه على النهج 17- 214، باختلاف يسير.
(6) الفاتك: الجريء، و الفتك: أن يأتي الرجل صاحبه و هو غارّ غافل حتّى يشدّ عليه فيقتله ... و في الحديث: «قيد الإيمان الفتك، لا يفتك مؤمن» قاله في الصحاح 4- 1602، و مثله في النهاية 3- 409، إلّا أنّه ذكر الحديث هكذا: «الإيمان قيد الفتك». و يحتمل قويّا تعدّد الرواية عندهما.
(7) الاستيعاب المطبوع على هامش الإصابة 3- 515.
(8) كذا، و الصّحيح: متمّم بن نويرة أخوه.
(9) في تاريخه 3- 591.
(10) في المصدر: بتقديم و تأخير.
(11) لا توجد: الشّاعر، في المصدر، و فيه: قال أبو عمر: أمّا مالك فقتله خالد بن الوليد، و اختلف فيه هل قتله مرتدّا أو مسلما، و أمّا متمّم فلم يختلف في إسلامه و كان شاعرا محسنا ..