تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · الصفحة الأصلية 496 / داخلي 487 من 696
»»
[صفحة 496]
و لا يصلح للإرشاد من يطلب الرشاد.
و قال: أقيلوني فلست بخيركم ..
و لا يحلّ للإمام الاستقالة من البيعة.
و أجاب قاضي القضاة في المغني (1) ناقلا عن شيخه أبي علي أنّ إخباره عن نفسه بما أخبر لو كان نقصا فيه لكان قوله تعالى في آدم و حوّاء: فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ (2) (3)، و قوله: فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ (4)، و قوله تعالى: وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ
____________
(1) المغني، الجزء المتمّم للعشرين: 338- 339- القسم الأوّل-.